نافذة على الصين: تقرير لمركز أبحاث يسلط الضوء على قيمة الأدب والفنون الشعبية الجديدة في الصين
عُقدت ندوة دولية بعنوان «ترسيخ الذاتية الثقافية في دفع التحديث الصيني النمط» في مدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، في 6 سبتمبر 2026، حيث جمعت نحو 130 من الخبراء والباحثين والضيوف من داخل الصين وخارجها.
أدب وترجمةالفاعليات والمعارض
9/6/20261 min read


عُقدت ندوة دولية بعنوان «ترسيخ الذاتية الثقافية في دفع التحديث الصيني النمط» في مدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، في 6 سبتمبر 2026، حيث جمعت نحو 130 من الخبراء والباحثين والضيوف من داخل الصين وخارجها.
شنتشن، 6 سبتمبر (شينخوا)
أفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث يوم الأحد بأن الأدب والفنون الشعبية الجديدة—التي تتميز بمشاركة جماهيرية واسعة في عصر الإنترنت والذكاء الاصطناعي—تساعد الصين على التعبير عن ذاتها بصورة أفضل، فضلاً عن الإسهام في إرساء نظام ثقافي عالمي أكثر عدالة وإنصافاً.
وصدر التقرير، الذي حمل عنوان «التطور المزدهر والتأثير العالمي للأدب والفنون الشعبية الجديدة»، عن المركز الفكري الوطني الرفيع المستوى التابع لوكالة أنباء شينخوا، وذلك خلال ندوة دولية أقيمت في مدينة شنتشن، المركز التكنولوجي البارز في مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين.
وذكر التقرير أن الأدب والفنون الشعبية الجديدة تشير إلى «منظومة بيئية أدبية وفنية جديدة ومركبة بالكامل انبثقت في فضاء الأدب والفنون، مدفوعة بالثورة العلمية والتكنولوجية التي تشمل الإنترنت والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي».
وتتسم هذه المنظومة بمشاركة جماهيرية واسعة في عمليات الإبداع والنشر والمشاركة، وتجسد صوت الشعب ونبض قضايا العصر، بحسب ما جاء في التقرير.
وأشار التقرير إلى أنها «تنطلق من صميم الحياة اليومية، وتستجيب للاحتياجات الجمالية للجماهير... كما تُبرز على نحو متزايد الخصائص والأسلوب والسمات الصينية في مسارات التبادل الثقافي الدولي».
وفي مرحلة تتلاقى فيها العولمة مع التحول الرقمي، أكد التقرير أن الأدب والفنون الشعبية الجديدة توظف تعدداً في السرديات لتحويل صورة الصين من «صورة يحددها الآخرون» إلى «صورة تعبر عنها بنفسها».
كما أوضح التقرير أنها تستلهم الحكمة الشرقية لتقديم مرجعية قيمية تسهم في معالجة المعضلات المشتركة التي تواجه البشرية؛ وتساعد، من خلال الانفتاح والتعاون، على كسر بنية الاحتكار والتركّز في الصناعة الثقافية العالمية، فضلاً عن تسخير التكنولوجيا للإسهام في بناء نظام ثقافي عالمي أكثر عدالة.
وجمعت الندوة، التي انعقدت تحت شعار «ترسيخ الذاتية الثقافية في دفع التحديث الصيني النمط»، قرابة 130 خبيراً وباحثاً وضيفاً من داخل البلاد وخارجها.
وفي كلمته الافتتاحية، قال «هونغ دا يونغ»، نائب رئيس دائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن جهود الصين لتعزيز ذاتيتها الثقافية قدمت رؤى ملهمة لدول العالم للحفاظ على خصوصياتها وهوياتها الثقافية واستكشاف مسارات تنموية تتلاءم مع حضاراتها الخاصة.
من جهته، صرّح «ليو يان سونغ»، رئيس تحرير وكالة أنباء شينخوا، في كلمته بأن الوكالة ستواصل استكشاف مسارات جديدة للتواصل والتعبير، بما يتيح لمختلف دول العالم تكوين فهم أعمق للثراء التاريخي والعمق الفكري والحيوية المتدفقة للحضارة الصينية من خلال الممارسة الحية للتحديث الصيني النمط.
وشهدت الندوة تنظيم أربع جلسات موازية، تناولت على التوالي: «الإنسانيات الاقتصادية في العصر الجديد»، و«تعزيز أشكال جديدة من الأدب والفنون لعامة الجماهير في عصر الإنترنت»، و«تعميق التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات»، و«بناء المنظومة الفكرية الصينية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية».


